Wednesday, July 20, 2011

Friday, July 1, 2011

مضــادات اكتئـــاب

نظرا للوضع العام والخاص فكرت اخد هدنة مؤقتة ، بديهيا هبدأ بعدم متابعة الاخبار ، تفادى الاشخاص المستفزين بحياتى ثم التجديد كل يوم اعمل حاجه جديدة او حاجة بتسعدنى او حاجة بقالى كتير معملتهاش ربما لا يجدى اى شيء من اللى بعمله وجايز مش ده اللى يخرجنى بره جدران نفسي ... بس على الاقل هكون حاولت

السبت


سهرت للصبح ، شوفت الشروق ، لون السما وهى بتنور حبة حبة ، العصافير وهى بتلعب مع بعض ، وقطة جيراننا وهى قاعدة بالاطة على السور

الاثنين
روحت لبابا وقعدت معاه كتير


الثلاثاء





النهاردة اليوم الفنى ، وده علشان اتيح الفرصة للفنان الكامن فى اقصى اعماق نفسي بالخروج والافصاح عن ذاته ، لونت ورسمت






حد هيسألنى سؤال وجيه ، ياترى ايه البتاعه اللى فوق دى ؟!!!دى عقدة طويلة وقاتمة شوية داخل االفنان المقيم بأعماقى


الاربعاء

ولانه الاربعاء فلازم يكون اكتر يوم مميز بالاسبوع ، فنزلت اشتريتلى هديـــة وكمان لفيتها




ومن خلال الهدية دى قررت احقق امنية قديمة من الطفولة من ايام ما باظ الكلب اللى بالريموت بتاعى وانا 7 سنين وكان نفسي فى عربيه بريموت ، اينعم خذلت احلامى – ككثيرين – وطلع السلك بتاعها قصير شوية بس شغالة وبتؤدى وظيفتها على قد ما تقدر


الجمعة

يوم الاثار
النهاردة طلعت صندوقى الخاص و ورقى - جواه حاجات عتيقة جدااااا – مذكراتى وانا فى ابتدائي صورنا انا وصحابي واحنا فى ثانوى الحاجات اللى كنت بكتبها فى حصة الكمياء اول كارنية للكلية مشابك غسيل واقلام ورق جرايد ، الورق اللى بكتبة لصحابي وسط المحاضرات – كانت نتيجة الورق ده واحدة اتطردت والتانية اتسحب منها الكارنية وطبيعى كنت انا البرئية اللى مبتكلمش و منتبهه مع الدكتور - اللى كنت نادرا اما بحضرها ، يوم تخرجى مع بابا وماما ، حاجات مطبوعة جوه قلبى طبع عليها الزمن لونه وريحتة ولسه رغم كل شيء قادرة تحرك جوايا ذكريات كتيرة


الصندوق فكرنى بحاجات كتير ، كنت بقول لنفسي لو حبيت هحتاج لعمر كامل اعرف فيه كل حاجة عنه ادق تفاصيليه كأنى مغبتش لحظه عنه من قبل ما نعرف بعض ، اخلية يفتح اوراقى وصندوقى اللى معرفش بصمة ايد حد غيرى ومساحات عذراء جوايا معداش عليها آدميين قبله
بس صندوقى – زى قلبي - غالى اوى مش هيفتحه الا اللى يستحقه وغالبا نويت ارحلهم معايا على الجنة بأذن الله


المهم
ان فيه مشاريع مؤجلة ، اكتشاف مكان جديد ، حضور عرض القبة " رحلة كونية " وده مؤجل نظرا للاقبال الرهيب على القبة السماوية ، يوم للتصوير ... وغيرهم ، و ذلك لعدم اتاحة الوقت


ملحوظة

من على هذا المنبر ، ارفع قائمة مطالبي كمواطن مصرى داخل على امتحانات
اولا : ياريت تدعولى
ثانيا : الدعاء يكون بذمة وضمير
ثالثا : مع مراعاة انه هيبان دعيتوا بذمة ولا لأ اما تطلع النتيجه

Saturday, May 21, 2011

أبي .... انا افتقدك جدااااا


لم اعرف بماذا سأعود .. ومتى – لمدونتى - بعد انقطاعى الفترة الماضية ، اليوم اريد ان اكتب عما مررت به لعله يفيد احد ذات يوم وايضا لاكتب عن ابي حتى تعرفونه كما عرفته انا .. رجل استثنائي بحق يصعب اختزاله بعدة اسطر ، ابي الذى احب امى كما لم اجد رجل احب زوجته مثلة كان يرفض ان يكن لها مرافق سواه عند اجرائها اى عملية وحتى فى القيام بأدق شؤنها كان هو دوما الاقرب ، كان مبدع فى هداياه لها ، مشاعره ، واحساسه بها
ابي الذى انهكه المرض منذ سنوات طويلة ولم اسمعه – فى اى وقت وفى اشد حالات تعبه – يقول شيء سوى الحمدلله " والله يارب ولو اكتر من كده انا راضي " كان رغم مرضة لايمر اليوم دون ان يقوم الليل وانا اسمعه يدعو لنا فى الفجر وهو ايضا الذى لم يؤخر شيء عن اى شخص ولو كان هو بحاجه الية ، كان يقتسم الادوية التى تأتيه من الخارج مع من بحاجه اليها ، تحمل الكثير من الاذى وتسامح مع الجميع بشكل ادهشنى ، واحتسب اجره عند الله ، ابي الذى احبنا اكثر من نفسه وان اصاب احدنا مرض لا ينام الا بعد ان يطمئن علينا وهو ايضا من عرفت عنه من الاخرين اشياء - بعد رحيله - كان يتقرب بها من الله

ابي الذى ساهم بالنصيب الاكبر في كل الاشياء الجميلة التى انا عليها الان ، له الفضل والاجر على كل ماعلمنى ، كان دوما خير الاب تعلمت منه الكثير عن التربيه و الثقه وتحمل المسؤلية و اهمية العلم وتقوى الله ، ما تمنيت يوما شيئا ما الا وقد وجدته احضره لى

شاهدته لاخر مرة ، يلفح جسده البرودة ، يبتسم لشيء يراه هو ولا اره ويحمل وجهه اسمى معانى الرضا ، وبالنهاية نزل ابي قبره ، وحده .. الا من عمله ، مجرد عن كل مااحبه يوما ما ،رحل دون ان يفتح هدايا ميلاده التى احضرناها له انا وامى ، رحل ومازال صوته يملأ اذنى

احاول الا ارهق نفسي بالاسئلة ، كيف سيأتى رمضان ، كيف سيكون العيد عيدا دون وجوده ، اعلم ان حزنى عليه ، وألمى به سأتجرعه مرارا مع الوقت ورغم كل شيء يطمئن قلبي ان الله سيجمعنى به طال الوقت ام قصر ، راحلة انا كما نحن جميعا راحلون



دائما ماكان يعتصرنى الخوف ان افقد ابي وامى ، الارض الصلبة التى اقف عليها ، ذلك الخوف الذى يسرق منى النوم اياما متتالية والذى يترك خلفة تلك الاسئلة المره

ماذا سيكون ان حدث ؟ ماذا سأفعل " انا اعيش بمفردى مع ابي وامى " واكرام الميت دفنه ومنذ وقت طويل قارب العشر سنوات بت اتخيل هذا اليوم واهرب بذات الوقت منه ، اجمع ارقام مغسليين شرعيين واحتفظ بفائض نقدى معى وانا لا اعلم كيف ستكون النهاية بعد

حينما يأتى ذلك اليوم يرزق الله معه صبر قد لانتخيله ، جاء اليوم الذى اخافه وعشته اسوأ مئات المرات من ابشع كوابيسي به ، لكن الفرق ان الله كان معى .. بقلبي .. ورزقنى – برحمته – صبر لن يكفى ان اشكر الله عليه عمرا بأكمله
ماهو اسوأ من الموت ... انتظاره ، الانتظار الذى يشبه العلقم اثناء المرض ، يتشارك معه العجز فى انك لن تستطع ان تخفف ألم من تحب ، يهون من الامر فقط انك تتذكر ان الله يرفع به الدرجات وان له حكمة فى ذلك



دوما لم يكن لى اقرب من ابي وامى ولم يكن لى سواهما منذ طفولتى وحتى الان ، تمنيت ان ازور مكه لاول مره معهما ، وبعد ما حدث تفككت الخيوط التى بينى وبين الدنيا لا يربطنى بها الان سوى حلم اتمنى ان يتقبله الله خالصا لوجهه الكريم ، وامى ، وعمل صالح يرفع درجات ابي وحرصت على ان افكك بقية الخيوط الا خرى



الى كل من فقد عزيزا لديه



افترق سيدنا يعقوب عن ابنه يوسف عليهم السلام اجمعين ثمانين عاما ، لن نحتاج لكل هذا الوقت حتى نجتمع باعزائنا ، اللهم اجمعنى بأبي فى الفردوس الاعلى وارزقنا رؤية وجهك الكريم




دعاء


اللهم ارزقنا شهادة فى سبيلك وحسن الخاتمة وامتنا على دينك وانت راض عنا رضا ترزقنا فيه النظر لوجهك الكريم اللهم آمين