Sunday, March 11, 2007

انا و الامتحانات



مع انه مش وقت امتحانات بس لقيتنى فاكره الموضوع ده بالحاح وبما انه جزء من تاريخ مصر قولت لازم ادونه علشان ميضعش هباءانا فى الامتحانات غالبا مابكون شخص رابع مختلف عن التلات اشخاص التانين المهم ... انا مش بروح الامتحانات الا على الوقت بالضبط او متأخر خمس دقايق او عشر دقايق او ربما ربع ساعه حيث انى ادخل اخد ورقه الاجابه والاسئله وابدأ على طول ولحظى السعيد ان اليوم ده ( اللى انا بحكى عليه دلوقتى ) وصلت متأخره عشر دقايق بس وطلعت على اللجنه بتاعتى كان عندى تانى ماده لقيت طالب ما قاعد مكانى وبيحل كمان (شوفوا البجاحه ) روحت انا بمنتهى الذوق حطيت حاجاتى على ورقه الاجابه بتاعته
انا : لو سمحت ده مكانى
وهو بيبصلى بدهشه : نعـــم ؟ ( لاااااااااااا مش وقته خالص الامتحان بدأ ويلا قوم علشان عايزه اجاوب ) جت مراقبه تستفسر : هو فيه ايه ؟؟
انا : الاخ قاعد مكانى والامتحان بدأ وكمان مش عايز يقوم
هى : فين رقم جلوسك؟
انا : نسيته بس هو ده رقمى وكمان ده تانى ماده يعنى حفظت مكانى خلاص
هو : لو سمحتى عن اذنك علشان اكمل اجابه الوقت بيمر على الفاضي
انا : يعنى انا اللى مش عايزه امتحن .. ( للمراقبه ) ياريت تخليه يقوم بقي
وعند هذا الحد لقيت مراقبين كتير اتلموا والولد بيقوللها انا سلمت رقم جلوسي حضرتك هاتيه من الاستاذ وااتاكدى المهم انا ببص حواليا لقيت الناس مش هى الناس سالت المراقبه: ايه ده هى الناس اتغيرت ولا ايه ؟
المراقبه : ناس مين اللى اتغيرت ؟
انا : الطلبه ... هو كل مره بقي هيغيروا الطلبه اللى فى اللجنه ... هو احنا فى الدور الكام ؟؟؟
هى : فى التانى
انا : ( بابتسامه عريضه ) سبحان الله مع انى اما عديتهم طلع الدور التالت عموما حصل خيروطلعت من اللجنه وسط حاله من ازبهلال الجميع
برضو من تراث العيله فى الامتحانات
الواد ابن خالتى كان ابيض فى الرياضيات المهم جه الامتحان نقلهم الاسئله وقعد فاضى راح كاتبلهم فى الاخر اغنيه جديده لعمرو دياب وجاب 3 من 10
انا : ازاى جبت 3 من عشره ؟
هو : منا برضو استغربت انا توقعت اجيب 7 من عشره ... ده حتى الاغنيه جديده


Sunday, February 25, 2007

برقيه

ماأرخص دموعك ... عندما يراها من لايشعر بها

Sunday, February 18, 2007

ليــــه بتدون؟


انت ليه بتدون؟

سألته لنفسك قبل كده ؟
وليه المدونات بتشدنا ؟

يمكن لانها تطفل على حياه الاخر اللى منعرفوش .. ويمكن احتياجنا حد يشاركنا ولو عبر وسيله صماء حد يحس بينا .. وساعات بندور على نفسنا فى كل صفحه بنقراها

وجايز علشان كل دول مع بعض
ناس تشاركنا آلمنا و احباطتنا بس هما تخطوها وكملوا .. يعنى فى معظم كتب السيره الذاتيه بنلاقى الناس تقف عند لحظات النجاح والقوه حتى الناس اللى بتحكى تحس وكأنها ناجحه من يومها ممرتش بلحظات ضعف وارف واكتئاب واحباط وتخطيتها وقدرت تنجح

اول ما بدأت البلوج معرفتش اخليه شخصي قوى انى اكتب احساسي بالاحباط والسعاده والحب والكره ... معرفتش
حديث دار بينى وبين حد
انا : انا بفكر اعمل بلوج
بس عارفه انا متردده ليه ؟
؟ : ليه ؟
انا : يمكن لانى بخاف الناس تقرانى .. معرفش ليه ؟ يمكن علشان بخاف حد يفهمنى
؟ : اكبري بقي انتى عندك 22 سنه سيبى الكلام ده لحد مراهق عنده 16 سنه
انا " متجاهله الكلام " : يمكن اما اتحرر من خوفى ده ابقي اعملى واحد

بعد كده عرفت انى لازم اواجهه نقط ضعفى مش اخبيها عن نفسي وعن الناس
محدش اتولد بيجرى لازم نتعلم المشي الاول وحتى بعد ما نتعلم نمشي ممكن نتكعبل ونقع ... المهم نقوم تانى ونكمل