Tuesday, September 30, 2008

كما يأتى العيد فى الطفولة






احساسنا بالاشياء كل مابنكبر بيختلف واحنا صغيرين مكناش شايلين همّ .. ولاننا كل ما بنكبر الهموم بتتراكم اكثر وتاخد من فرحتنا بالاشياء فبنفقدها بالتدريج

زى العيد .. العيد هو نفسه العيد بتاع زمان اللى بيفرق بس ان احنا اللى بنتغير
الا انى العيد عايزه افرح بيه بجد , العيد موجود علشان نفرح بيه ومش كل عيد هقدمله اعتذار علشان هو بيجى بفرحته وانا بكسرها .. لذا حاولت استعادت مشاعرى وانا صغيره بالعيد


وانا صغيره كانت ليا طقوس خاصه فى كل عيد من اول مااخليهم يلفوا فى البيت اسبوع متواصل علشان اشترى حاجه جديده وفى الاخر اخليهم يجيبولى الحاجه اللى شفناها اول يوم
وحتى البلاوى المتنوعه اللى كنت برتكبها كل عيد

فى عيد من ذات الاعياد كنت حوالى 8 سنين كنت ألبس هدوم العيد وانزل يسألونى فى البيت ( فى خلفيه المعلومات انا من اسكندرية ) هتروحى لغايه فين ؟؟ اقولهم هروح انا وداليا ( اكيد صاحبتى يعنى ) الاهرامات بابا يعاملنى كأى طفل معاق ذهنيا ويقوللى طيب ياحبيبتى بس متتأخريش
المهم انزل اقابل داليا والبنت بكل براءه تسألنى : هنروح فين ؟؟

انا : هوديكى الاهرامات

البنت ياولداه تذبهل وتقوللى : اللى بيطلع فى التليفزيون !!!؟
نقف على اول الشارع نوقف تاكسي فالبنت بحرج تقوللى : هو بعيد ؟ اصل انا معييش غير جنيه
ارد عليها بثقه اللى فى جيبه ثروه : متقلقيش انا معايا اتنين جنيه
وكل ما تاكسي يعدى اشاورله يهدى قدامنا اقوله الاهرامات لو سمحت يقوم ماشي ( صدقونى اما كبرت كنت نفسي اعرف انطباعات سواقيين التاكسي وانا بقولهم الاهرامات ) , الاطفال تمر قدامنا رايحين يتمرجحوا نسلم عليهم ونعتذرلهم لاننا رايحين الاهرامات ومنهم اللى يشبط طبعا اقولهم النهارده هودى داليا وانتوا بكره بقي ( ولا كأنى مرشد سياحى )
نفضل كده لمدة ساعه لغايه ما ايأس اقولها خلاص تعالى نلعب فى دخله البيت وبكره نروح , ويتكرر نفس السيناريو بقيت ايام العيد كان طموحاتى كبيره اوى ياجماعه ( حلم قومى لسه متحققش والله ) اروح الهرم واركب جمل واتصور
وطبعا - و بكل امل فى الغد – معايا الاتنين جنيه اللى هيحققولى طموحاتى
ويخلص العيد ومروحش يفهمونى فى البيت بقي ان التاكسي مش بيقف علشان شايفنا صغيرين ارد عليهم بأستنكار : مع انى كنت هدفعله يعنى !!!!

* * * * * * * * * * * * * * * * * * *



كل عام وانتم جميعا بخير وجميع اهلنا فى العراق وفلسطين وكل المسلمين , اللهم فرح قلوبهم بالعيد واعزهم بنصرك يارب العالمين


* * * * * * * * * * * * * * * * * * *

على الهامش
سأدخل الفتره المقبله فى مرحلة بيات فكرى وذلك حيث الامتحانات والشقا والتعب والارهاق بتاع زمان
لذا اسألكم الدعاء لى بظهر الغيب ان يوفقنى الله

Sunday, August 24, 2008

هنا يبدأ وينتهى بي .. او لنقل لىّ




أقف وحدى وسط كل هذا الاتساع .... فقط كى ارى العالم اوضح



* * * * * * * *


اهديتنى اليوم كتاب كنت اريده منذ عام او اكثر و لفتته بشريط احمر ووضعته على سريرى ... جعلته ينتظرنى فى غرفتى حتى المساء... فلن يفعل سواه ذلك



* * * * * * * *


هناك نقطه ما ندرك فيها اننا غادرنا الطفوله , او للدقه هى غادرتنا ودخلنا على اعتاب مرحله جديده , ثم من مرحله لاخرى و اخرى قد نعيد اكتشاف انفسنا فى كل مره وقد لا نفعل
الا اننى وانا انفرد بي اليوم اكتشفت عدد الاخريات الموجودين داخلى الذين اعرفهم والذين مازلت استمتع - واندهش ايضا - باكتشافهم


* * * * * * * *
تعلمت -بعد تجربة - ان الطعم المر يقفد تلك النكهة المزعجة ... بحكم العادة

Friday, August 1, 2008

حتى تصبح اوراقى رمادا ... مثلى

فى البدايه اعتذر عن فتره انقطاع طالت اكثر مما ينبغى لكنى اؤكد ومن مصدر مسؤل فى الدوله ان فتره انقطاعى الاخيره ( التلات اربع اسابيع اللى فاتوا ) كان سببها نتنا العزيز الذى كان يمر بوعكه مرضيه ادت لانفصاله عن الحياه الفتره المذكوره من الزمن المهم وبعد تجاوز الازمه اللى فاتت وبعد حمدلله على سلامتى المصدر المسؤل بيؤكد اهو انى عدت

* * * * * * * * * * * * * * *






هل تساءلت عن اوراقك بعدك؟؟ اشياؤك الصغيره التى تمثل لك الكثير .. ماذا سيكون مصيرها ؟
هل سيعاملها احد برفق مثلك .. سيقدرها ؟ ام ستصبح مجرد كم مهمل كما ستصبح انت مع الوقت ؟
دارت داخلى تلك الاسئله كثيرا حتى قررت ذات يوم ان اجمع جميع اوراقى واحرقها واحتفظ برمادها معى كى لا تشعر بالغربه والاهمال بعدى او ربما هو نوع من اختصار جميع تفاصيلى الصغيره الى علبه صغيره تذهب معى اينما كنت وان تحولت هذه الذكريات لمجرد رماد لايحمل اى علامات للحياه
وفى اليوم التالى جمعت بعضها وحاولت ان ابدء باحراقها لكنى فشلت فى ذلك شعرت وكأنى اشعل النار فى جزء منى يحترق امامى وكالعاده اقنعت نفسي ان اؤجل هذا الامر لفتره مقبله لم استعد نفسيا لها حتى الان لكن الفكره مازالت قائمه وتراودنى كل حين
تملكنى هذا الشعور وانا ارى قليلين هم من لديهم ثقافه التعامل مع اشياء الراحلين عنا اوراقهم الخاصه هوايتهم كتبهم و ما يمثل صدقه جاريه كالكتب والابحاث والملابس وغيرها ما يمكن الاستفاده منها حتى لا ينقطع عمله , ان نحرص الا نكشف عواراتهم و خصوصياتهم ان نحسن اليهم وهم موتى اكثر مما كانوا بيننا ... حتى نجد من يحسن الينا بعد ذلك